مقدمة
تُبرم العقود التجارية على أساس مجموعة من الافتراضات المتعلقة بقدرة كل طرف على تنفيذ التزاماته وفقًا للشروط والمواعيد المتفق عليها. إلا أن الظروف الاقتصادية والسياسية والتنظيمية قد تتغير بصورة جوهرية بعد إبرام العقد، بما قد يؤثر بصورة مباشرة على قدرة أحد الأطراف على تنفيذ التزاماته.
وقد تشمل هذه الظروف النزاعات المسلحة، والقيود والقرارات الحكومية، والعقوبات الاقتصادية والتجارية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتعطل طرق النقل والشحن، والنقص الحاد في المواد الأساسية، والارتفاع الاستثنائي في تكاليف الطاقة أو التأمين أو النقل، وغيرها من الأحداث التي قد تتجاوز المخاطر التجارية المعتادة التي قبل بها الأطراف عند التعاقد.
عندما تنشأ مثل هذه الظروف، فإن أحد الأسئلة الأولى التي تطرحها الشركات هو ما إذا كان بإمكانها الاعتماد على القوة القاهرة أو المشقة.
نادراً ما يتحدد الجواب بمجرد خطورة الحدث. فدعوى القوة القاهرة تتطلب عموماً حدثاً يمنع أو يجعل الأداء مستحيلاً، بينما تتعلق دعوى المشقة بظروف يبقى فيها الأداء ممكناً ولكنه يصبح مرهقاً للغاية ويهدد التوازن التعاقدي.
يُعدّ هذا التمييز بالغ الأهمية نظرًا لاختلاف التبعات القانونية المترتبة عليه. فبحسب القانون الساري وصياغة العقد، قد تؤدي القوة القاهرة إلى تعليق التنفيذ، أو الإعفاء من المسؤولية، أو تمديد المدة، أو حتى الإنهاء النهائي في حال استحالة التنفيذ بشكل دائم. أما الظروف القاهرة، فتُعنى عمومًا باستعادة التوازن التعاقدي بدلًا من مجرد الإعفاء من التنفيذ.
بالنسبة للشركات العاملة في جميع أنحاء مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، تتطلب هذه القضايا دراسة متأنية في كل من مرحلة صياغة العقد ومرحلة إدارة العقد.
-
القوة القاهرة: عندما يمنع حدث خارجي الأداء
تتعلق القوة القاهرة بالظروف الخارجة عن سيطرة الطرف المتضرر والتي تمنع تنفيذ الالتزام التعاقدي.
وبالتالي فإن السؤال الأهم ليس ما إذا كان الحدث استثنائياً، بل ما هو تأثير هذا الحدث على الالتزام التعاقدي المحدد.
قد تُعتبر الحرب، أو الإجراءات الحكومية، أو تعطل النقل، أو نظام العقوبات، أو الكوارث الطبيعية، أو أي حدث خارجي آخر، من قبيل القوة القاهرة. ومع ذلك، فإن الحدث بحد ذاته لا يُعفي الطرف المعني تلقائيًا من المسؤولية. إذ يجب عمومًا وجود صلة كافية بين الحدث وعدم القدرة على الوفاء بالالتزامات.
على سبيل المثال، إذا جعل حظر حكومي استيراد منتج ما مستحيلاً قانونياً، فقد يكون لدى المورد المتضرر حجة أقوى تتعلق بالقوة القاهرة. في المقابل، إذا ظل المنتج متوفراً ولكن ارتفع سعره بشكل كبير، فقد يظل الأداء ممكناً، وقد تتعلق المسألة بدلاً من ذلك بالظروف الصعبة أو آليات تعديل الأسعار التعاقدية.
ينبغي مراجعة العقد أولاً دائماً
يمكن لبند القوة القاهرة المصاغ بشكل صحيح أن يؤثر بشكل كبير على حقوق الأطراف.
قد تنص العقود التجارية على ما يلي:
- ما هي الأحداث التي تشكل قوة قاهرة؟
- سواء كانت قائمة الأحداث شاملة أم توضيحية؛
- سواء كانت التدابير الحكومية أو الحرب أو العقوبات أو اضطراب النقل أو فشل سلسلة التوريد مشمولة؛
- درجة التأثير المطلوبة قبل أن يصبح الإغاثة متاحة؛
- فترات الإخطار؛
- التزامات التخفيف؛
- حقوق التعليق وتمديد الوقت؛
- تخصيص التكاليف الإضافية؛
- والظروف التي يجوز فيها لأي من الطرفين إنهاء العقد.
يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية في العقود الدولية وطويلة الأجل. فالإشارة العامة إلى "القوة القاهرة" قد تترك تساؤلات جوهرية دون إجابة، بينما يمكن لبند مُصاغ بعناية أن يُرسي آلية واضحة للتعامل مع حالات الاضطراب.
بموجب القانون المصري، قد يصبح الإطار القانوني ذا صلة حتى في حال عدم احتواء العقد على بند مفصل بشأن القوة القاهرة. ومع ذلك، يمكن لبند تعاقدي أن يوفر قدراً أكبر من اليقين من خلال تحديد الأحداث والإجراءات والنتائج المتفق عليها بين الطرفين. ولهذا السبب تحديداً، لا تزال التوجيهات الحديثة بشأن العقود التجارية توصي بإدراج بنود تعاقدية مفصلة بشأن القوة القاهرة.
لذا ينبغي أن يأخذ التقييم العملي في الاعتبار كلاً من القانون المعمول به وتوزيع المخاطر المتفاوض عليه.
-
المشقة: عندما يصبح الأداء عبئاً مفرطاً
تنشأ المشقة في وضع مختلف.
هنا، لا يجعل الحدث الاستثنائي بالضرورة تنفيذ العقد مستحيلاً. بل قد تجعل الظروف التي تحدث بعد إبرام العقد تنفيذه مرهقاً للغاية، وتخلّ بشكل جوهري بالتوازن الاقتصادي الذي كان الطرفان يتوقعانه في الأصل.
يمكن أن يكون هذا التمييز ذا أهمية خاصة في العقود طويلة الأجل، ومشاريع البناء، واتفاقيات التوريد، وترتيبات الطاقة، وهياكل التمويل، وغيرها من المعاملات التي يمتد فيها الأداء على مدى فترة طويلة.
لنفترض عقد توريد طويل الأجل يظل بموجبه المورد قادراً تقنياً على تسليم المنتجات المتفق عليها، ولكن اضطراباً استثنائياً وغير متوقع في السوق يتسبب في زيادة تكلفة المواد الخام والنقل والتأمين بشكل كبير.
قد يظل المورد قادراً على الأداء.
تكمن المشكلة في أن الأداء أصبح عبئاً بالغاً.
يختلف ذلك اختلافاً جوهرياً عن الوضع الذي يجعل فيه الحظر القانوني أو الحدث المادي التسليم مستحيلاً.
لا ينبغي التعامل مع القوة القاهرة والظروف الصعبة على أنهما نفس الحل
يمكن تلخيص الفرق على النحو التالي:
قوة قاهرة:
يمنع الحدث الأداء أو يجعله مستحيلاً موضوعياً.
المشقة:
لا يزال الأداء ممكناً، لكن الظروف الاستثنائية تجعله مرهقاً للغاية وتهدد التوازن التعاقدي.
ينصّ البند (2) من المادة 147 من القانون المدني المصري على مبدأ الظروف الاستثنائية أو غير المتوقعة. فإذا ما أدت أحداث استثنائية وغير متوقعة ذات طابع عام إلى جعل تنفيذ العقد مرهقاً للغاية دون أن تجعله مستحيلاً، جاز للقاضي، بعد النظر في الظروف ومصالح الطرفين، تخفيض الالتزام المفرط إلى حدود معقولة. كما يمنع هذا البند الأطراف من استبعاد هذه الحماية القانونية بموجب العقد.
توجد اختلافات مماثلة في العديد من الأنظمة القضائية لدول مجلس التعاون الخليجي.
فعلى سبيل المثال، يتناول القانون المدني القطري الظروف الاستثنائية بموجب المادة 171 وينص على التدخل القضائي عندما تجعل الأحداث الاستثنائية غير المتوقعة الأداء شاقاً للغاية، في حين تتناول المادتان 187 و188 الحالات التي تجعل فيها القوة القاهرة الأداء مستحيلاً.
يتبنى قانون المعاملات المدنية في المملكة العربية السعودية هيكلاً مماثلاً. تتناول المادة 97 الظروف الاستثنائية، وتجيز للطرف المتضرر دعوة الطرف الآخر للتفاوض، مع التأكيد على أن طلب التفاوض لا يُخوّل المدين التوقف عن التنفيذ. أما المادة 110 فتتناول استحالة التنفيذ في العقود الثنائية وآثارها.
يُفرّق الإطار القانوني في دولة الإمارات العربية المتحدة بين الأسباب الخارجية والقوة القاهرة وعواقب الاستحالة. لذا، ينبغي الآن مراعاة قانون المعاملات المدنية لعام 2025 عند تقديم المشورة بشأن العقود الخاضعة للقانون الإماراتي، بدلاً من الاعتماد تلقائياً على أحكام قانون عام 1985 السابق.
وبناءً على ذلك، لا ينبغي أبداً اعتبار بند القانون الحاكم مجرد بند ثانوي في الصياغة. فهو يحدد سبل الانتصاف المتاحة ومدى التدخل القضائي.
-
من الحق القانوني إلى الاستراتيجية التعاقدية
إن تحديد الظروف القاهرة المحتملة أو أحداث المشقة ليس سوى البداية.
يتطلب الرد التعاقدي الناجح من الطرف المتضرر إثبات السببية، والإخطار في الوقت المناسب، والتخفيف من الأضرار، والتوثيق السليم.
أولاً، ينبغي على الطرف المعني تحديد ما حدث بالضبط ومتى حدث. ثم عليه تحديد الالتزام التعاقدي المتأثر وبيان كيف تسبب الحدث في التأخير أو الانقطاع أو زيادة العبء.
يُعدّ هذا الأمر بالغ الأهمية، لا سيما عندما تُسهم عدة عوامل في عدم الوفاء بالالتزامات. فلا يُمكن لأي طرف أن يُعزي إخلاله التعاقدي بالكامل إلى حدث خارجي استثنائي لمجرد وقوع هذا الحدث خلال الفترة نفسها.
إشعار ووثائق
تفرض العديد من العقود التجارية متطلبات إخطار محددة.
قد يُطلب من الطرف المتضرر تقديم إشعار خلال فترة زمنية محددة وتحديد طبيعة الحدث والالتزامات المتأثرة والنتائج المتوقعة.
قد يؤدي عدم الامتثال لهذه المتطلبات إلى خلق مشكلة تعاقدية منفصلة وقد يعرض سبل الانتصاف المتاحة للخطر.
لذلك ينبغي على الشركات إصدار إشعارات وقائية على الفور عندما يكون هناك أساس معقول للقيام بذلك، مع تجنب الادعاءات غير المدعومة أو الواسعة النطاق بشكل مفرط.
يُفضّل أن يكون الإشعار مدعوماً بأدلة معاصرة، مثل:
- القرارات أو القيود الحكومية؛
- مراسلات الموردين؛
- سجلات الشحن؛
- الاتصالات التأمينية؛
- وثائق النقل؛
- سجلات المشروع؛
- تقارير التكاليف؛
- أوامر الشراء؛
- تقييمات الخبراء؛ و
- مراسلات توضح محاولات التخفيف من الأثر.
لا تزال إجراءات التخفيف بالغة الأهمية
لا يُعدّ بند القوة القاهرة بديلاً عن الإدارة المسؤولة للعقود.
ينبغي على الطرف المتضرر النظر فيما إذا كانت هناك وسائل بديلة متاحة بشكل معقول لأداء الالتزام. وبحسب الظروف، قد يشمل ذلك موردين بديلين، أو طرق نقل مختلفة، أو جداول تسليم معدلة، أو مواد بديلة، أو ترتيبات تشغيلية مؤقتة.
لا يهدف الأمر إلى إلغاء كل تكلفة إضافية بأي ثمن، بل إلى تمكين الطرف المتضرر من إثبات أنه تصرف بشكل معقول واتخذ الخطوات المناسبة للحد من آثار الحدث الاستثنائي.
يتوافق هذا أيضاً مع المبدأ الأوسع نطاقاً لتنفيذ العقود بحسن نية بموجب القانون المصري. تنص المادة 148 من القانون المدني المصري على وجوب تنفيذ العقود وفقاً لمضمونها وبما يتوافق مع متطلبات حسن النية.
ما هو الحل الذي ينبغي اتباعه؟
يعتمد العلاج المناسب على التصنيف القانوني للحدث والعقد.
قد تشمل النتائج المحتملة ما يلي:
- الإعفاء من المسؤولية عن عدم الأداء ذي الصلة؛
- وقت إضافي للأداء؛
- تعليق مؤقت؛
- تعديل الالتزامات التعاقدية؛
- إعادة التفاوض؛
- تخصيص التكاليف الإضافية؛
- أو الإنهاء عند استيفاء المتطلبات القانونية والتعاقدية.
لذا، ينبغي على أي طرف تجنب اعتبار "القوة القاهرة" بمثابة نتيجة في حد ذاتها. والسؤال الأهم هو:
ما هي سبل الانتصاف التعاقدية المتاحة فعلياً في هذه الظروف؟
-
صياغة حماية أفضل للعقود المستقبلية
يمكن الحد من العديد من النزاعات المتعلقة بالقوة القاهرة والمشقة من خلال صياغة أفضل قبل توقيع العقد.
لا ينبغي أن يقتصر البند المصمم جيدًا على مجرد احتواء قائمة طويلة من الأحداث الاستثنائية، بل يجب أن يحدد آلية إدارة المخاطر.
ينبغي على الأطراف النظر في معالجة ما يلي:
أحداث محفزة
ينبغي أن يحدد البند فئات الأحداث القادرة على تفعيل الآلية مع تجنب الغموض غير الضروري.
إمكانية التنبؤ وتوزيع المخاطر
ينبغي على الأطراف تحديد المخاطر التي يتحملها كل طرف وما إذا كانت هناك مخاطر معينة يمكن التنبؤ بها مستثناة صراحةً.
درجة التأثير
ينبغي أن يميز العقد بين الأحداث التي تزيد التكلفة فقط وتلك التي تمنع الأداء فعلياً.
يلاحظ
ينبغي تحديد توقيت وطريقة ومحتوى الإشعارات بشكل واضح.
التخفيف
ينبغي أن يحدد البند الخطوات المعقولة المتوقعة من الطرف المتضرر.
عواقب
ينبغي أن يحدد العقد ما إذا كانت النتيجة هي التعليق، أو تمديد الوقت، أو الإعفاء من التعويضات، أو تعديل التكاليف، أو أي إجراء علاجي آخر متفق عليه.
آلية التوقف الطويل
في حال استمرار حدث ما لفترة طويلة، ينبغي على الأطراف النظر فيما إذا كان لأي من الطرفين الحق في الإنهاء.
آلية التخفيف من المشقة
قد تستفيد العقود طويلة الأجل من بند منفصل خاص بالظروف الصعبة يحدد متى يمكن إعادة التفاوض، وكيف ستُجرى المفاوضات، وماذا يحدث إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق.
الأدلة والتحقق
يجوز للأطراف أيضاً وضع إجراءات لإثبات تأثير الحدث، لا سيما في عقود البناء والبنية التحتية والتوريد الرئيسية.
يُعدّ هذا النهج ذا قيمة خاصة للشركات العاملة في عدة ولايات قضائية. فلا ينبغي نسخ بند مصمم لعقد خاضع للقانون المصري تلقائياً إلى اتفاقية سعودية أو إماراتية أو قطرية دون مراعاة الإطار القانوني ذي الصلة.
نهج عملي للشركات التي تواجه اضطرابات اليوم
في حال تأثر عقد قائم بالفعل، ينبغي على الإدارة تجنب افتراض أن الحل هو تعليق الأداء على الفور.
تتمثل العملية الأكثر فعالية فيما يلي:
- مراجعة القانون الحاكم وتوزيع المخاطر التعاقدية.
- حدد الحدث بدقة وتاريخ وقوعه.
- حدد ما إذا كان الأداء مستحيلاً أم أنه أكثر صعوبة فحسب.
- قم بتقييم ما إذا كان الحدث يندرج ضمن آلية القوة القاهرة أو المشقة التعاقدية.
- تحقق من جميع متطلبات الإخطار والإجراءات.
- إثبات العلاقة السببية بين الحدث والأثر التعاقدي.
- قم بتوثيق جميع تدابير التخفيف.
- راجع التغطية التأمينية ذات الصلة.
- تواصل مع الطرف المقابل في مرحلة مبكرة.
- استشر محامياً قبل تعليق الأداء، أو حجب الدفع، أو المطالبة بتكاليف إضافية، أو إنهاء العقد.
يُعد التدخل المبكر ذا أهمية خاصة في قطاعات البناء والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتصنيع وغيرها من القطاعات التي يمكن أن يؤدي فيها اضطراب قصير نسبياً إلى عواقب وخيمة لاحقة.
خاتمة
لا تُعتبر الظروف القاهرة والظروف الصعبة طرقاً عامة للتهرب من الالتزامات التعاقدية.
هي آليات قانونية مصممة لمعالجة الحالات الاستثنائية التي تتداخل فيها ظروف خارجة عن الافتراضات التعاقدية العادية مع الأداء.
يظل التمييز المركزي بالغ الأهمية: فالقوة القاهرة تتعلق في المقام الأول بمنع الأداء أو استحالة تنفيذه، بينما تتناول المشقة الظروف الاستثنائية التي تجعل الأداء ممكناً ولكنه مرهق للغاية.
لكن بالنسبة للشركات، لا تكمن المسألة الأهم في مجرد تحديد المبدأ القانوني الذي قد ينطبق، بل يكمن التحدي الحقيقي في ترجمة هذا التصنيف القانوني إلى استراتيجية تعاقدية فعالة.
يتطلب ذلك مراجعة العقد، وفهم القانون الحاكم، وإثبات السببية، والامتثال لمتطلبات الإخطار، وتخفيف الخسائر، والحفاظ على الأدلة، واختيار العلاج المناسب.
بالنسبة للمعاملات العابرة للحدود التي تشمل مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، يصبح التحليل أكثر أهمية لأن العواقب القانونية للاستحالة والظروف الاستثنائية تختلف بين الولايات القضائية.
في ظل بيئة تجارية تزداد اضطراباً، ينبغي اعتبار بنود القوة القاهرة والظروف القاهرة عناصر أساسية في توزيع المخاطر التعاقدية وتخطيط استمرارية الأعمال. ولا تتحقق الحماية الأقوى عند نشوب النزاع، بل عند صياغة العقد، وتوزيع المخاطر بوضوح، ومعالجة الأحداث الاستثنائية من خلال آلية تعاقدية منظمة.













